http://jperc.uobaghdad.edu.iq/index.php/jperc/issue/feed Journal Of Educational and Psychological Researches 2019-10-24T20:37:00+00:00 علي حسن حمود jperc@perc.uobaghdad.edu.iq Open Journal Systems <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <h3>The Journal of Educational and Psychological Research is international, open access, academic, peer-review journal founded in 1979, follows double-blinded policy in reviewing articles. It has both a print edition and a digital edition published quarterly by the Educational and Psychological Research Center. The first issue was launched in December 1979. The journal stopped publishing for <u>23</u> years, but it has reissued in 2002 due to the relentless effort by the responsible staff. The journal considers different subjects in the field of psychology and education.</h3> http://jperc.uobaghdad.edu.iq/index.php/jperc/article/view/862 أسباب الرسوب في الكليتين المتناظرتين الادارة والاقتصاد في الجامعة المسنتصرية وجامعة بغداد ( دراسة مقارنة) 2019-10-24T15:14:16+00:00 محمد حسن سلمان المخزومي jperc@perc.uobaghdad.edu.iq <h2>مشكلة البحث واهميته:</h2> <p>نتيجة لما يشهده قطاع التربية من تغير كبير وتطور سريع, فقد اتجه تخطيط السياسة التعليمية في القطر نحو تحديد كفاءة النظام التعليمي بمختلف مراحله كونها اجزاء متداخلة في تركيب تنظيمي واحد(9: 3 ) . وذلك من اجل استمرار تطويره, وتوجيهه بما يتفق واحداث المرحلة ومتطلباتها, على اساس ان مخرجات كل مرحلة تعليمية من مراحله المتتابعة تمثل المدخلات الجديدة لمرحلة تعليمية لاحقة.</p> <p><strong>وقد حظي التعليم الجامعي كغيره من المؤسسات التربوية بالاهتمام الكبير من المسؤولين عن شؤون التربية والتعليم في القطر, فأتخذت القرارات من اجل تطويره ووضعت الخطط اللازمة لتحسينه ورسم صورته المستقبلية, ورصدت المبالغ الكبيرة لتمويله. وتوجيهه بما يخدم مصالح التنمية والتوجه نحو تحويل الجامعات من مراكز تقليدية لتخريج الطلبة الى مراكز للبحث العلمي والتخطيط للمستقبل والاسهام في التحولات الجارية في القطر (4: 233) مما كان له اكبر الاثر في زيادة عدد المقبولين في الجامعات بمختلف كلياتها وتخصصاتها, كما ازداد الطلب الاجتماعي لهذا النوع من التعليم.</strong></p> <p>وبالرغم مما ناله التعليم الجامعي من اهتمام كبير يرمي الى تطويره كما ً ونوعاً, الا انه يتعرض لمشكلة الرسوب التي يعبر حجمها عن ظاهرة سلبية وخطيرة تتسبب في إضعافه والتقليل من مخرجاته الى الحد الذي يجعلها دون مستوى الطموح, ذلك ان الرسوب يؤدي الى اطالة فترة اعداد الطلبة الراسبين بما يزيد على الفترة المقررة لها, مما يتسبب في خسارة المجتمع لفرصة من فرص الاسهام في عملية التنمية, بألاضافة الى انه يعد استنزافاً لكثير من الاستثمارات التي يمكن استغلالها للنهوض بالتعليم كماً ونوعاً, وفقاً لما هو مخطط له, كما ان هذه الظاهرة تضعف من انتاجية العملية التعليمية بالاضافة الى ان الراسب يشغل مقعداً اضافياً, مما يؤدي الى ارتفاع كلفته, وهذا ما دعا الى الايعاز بدراسة هذه المشكلة على مستوى الجامعات لغرض معالجتها او الحدمنها</p> <p><strong>واذا اخذنا بنظر الاعتبار الاعداد الكبيرة من الطلبة الراسبين في الكليتين المتناظرتين " الادارة والاقتصاد" في جامعة بغداد والجامعة المستنصرية, لادركنا ان مشكلة الرسوب في هاتين الكليتين اصبحت من الظواهر المصاحبة لمسيرتهما وخاصة في الاونة الاخيرة, حيث اخذت نسب رسوب الطلبة تظهر بوتائر عالية نسبة الى غيرها من الكليات الاخرى.</strong></p> <p><strong>فبالنسبة لكلية الادارة والاقتصاد بجامعة بغداد كانت نسبة الرسوب فيها 11% في عام 1985 ارتفعت الى 21% في عام 86/1987. واخذت في الارتفاع حتى وصلت الى 22% في عام 1987/1988.</strong></p> <p><strong>اما بالنسبة للرسوب في الصفوف الاولى منها فقد بلغت نسبته 29% في العام الدراسي 88/1989 ,&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; و 26% في العام الدراسي 89/1990 .</strong></p> <p><strong>وفيما يخص نسبة الرسوب في كلية الادارة والاقتصاد في الجامعة المستنصرية فانها بعدما كانت 16% في العام الدراسي 84/1985 انخفضت الى 11% في عام 85/1986, ثم ارتفعت الى 33% في عام86/ 1987.</strong></p> <p><strong>اما نسب الرسوب في الصفوف الاولى فيها فقد بلغت 22% في العام الدراسي 88/1989 وارتفعت الى 26% في العام الدراسي 89/1990.</strong></p> <p><strong>ان ارتفاع نسب الرسوب في هاتين الكليتين تشير الى بروز هذه المشكلة, مما يستوجب الالتفات اليها والقيام بدراستها دراسة ميدانية تكشف عن حجمها ومعرفة المواد التي تركزت فيها نسب رسوب عالية والكشف عن اسبابها.</strong></p> <p><strong>وتبرز اهمية البحث فيما يكشف عنه من نتائج ووضعها امام المسؤولين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وعمادتي هاتين الكليتين للوقوف على حجم المشكلة وما تتطلبه من اجراءات للحد منها, كما تبرز هذه الاهمية فيما تسلطه من ضوء امام مدرسي المواد التي تتركز&nbsp; فيها نسب الرسوب العالية والوقوف على اهم الاسباب التي ادت الى رسوب طلبتهم فيها والتوجه نحو وضع الحلول المناسبة للحد منها.</strong></p> 2006-04-02T00:00:00+00:00 Copyright (c) http://jperc.uobaghdad.edu.iq/index.php/jperc/article/view/863 المسرحية بين النقل التلفزيوني والتسجيل في الأستديو (دراسة مقارنة) 2019-10-24T15:23:45+00:00 جاسم الصافي jperc@perc.uobaghdad.edu.iq ابراهيم نعمة أحمد jperc@perc.uobaghdad.edu.iq <p>اهمية البحث والحاجة اليه :</p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; في بداية ظهور التلفزيون كانت البرامج المقدمة تعتمد على المنوعات والمسرحيات المنقولة من المسرح . وقد استفاد التلفزيون من الفنون التي سبقته مثل المسرح فنرى ان :</strong></p> <h1><strong>" محطات التلفزيون بادرت بتسجيل المسرحيات المتعددة لتملأ بها ساعات الارسال " </strong><a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><strong>[1]</strong></a></h1> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وكذلك استفاد التلفزيون من السينما حيث اخذ الاساليب الفنية لاظهار الصورة على الشاشة مثل حركات وزوايا التصوير والمونتاج . انا بالنسبة للاذاعة فقد استفاد منها التلفزيون في اسلوب نقل الاحداث بسرعة الى شريحة كبيرة من المجتمع .</strong></p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وبعد الانتشار السريع للتلفزيون ووصوله لكل بيت تقريباً ، اخذ الاهتمام يزداد بالبرامج وخاصة الدراما التلفزيونية ، حيث اخذت تشغل بال المهتمين بهذا الفن ، وبمرور الوقت اصبحت الدراما التلفزيونية تمتلك الهوية الفنية التي تميزها عن الاشكال الدرامية الاخرى . كما اصبحت تمتلك القواعد والاسس التي تعين الكتاب والمؤلفين للاقتداء بها في بناء النص التلفزيوني .</strong></p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; اما بالنسبة للمسرحيات التي تقدم من خلال شاشة التلفزيون فقد اخذ دورها ينحسر على عمليات النقل من المسرح ، وتبث بين فترة واخرى ، ولم تنل الاهتمام والرعاية التي نالتها الدراما التلفزيونية . وبالرغم من ان لها جمهور كبير ويمكن ان تنشر الوعي المسرحي</strong></p> <h1><strong>" فالتلفزيون يؤدي للمسرح خدمة جليلة في الوقت الحاضر . فهو يقوم بدور العربة التي تحمل الممثلين&nbsp; </strong><strong>والمؤلفين . وذلك انه يوصل المسرح الى ملايين البيوت" <a href="#_ftn2" name="_ftnref2">[2]</a></strong></h1> <p>&nbsp;</p> <p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><strong>[1]</strong></a><strong> حمادة البني ، جولة مع التلفزيون ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1985 ، ص25 .</strong></p> <p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2"><strong>[2]</strong></a><strong> سير بازيل بارتليت ، تأليف التمثيلية التلفزيونية ، ترجمة عزت النصيري ، مراجعة تماضر توفيق ، الهيئة العامة للتأليف والنشر ، 1970 ، ص17 .</strong></p> 2006-01-01T00:00:00+00:00 Copyright (c) http://jperc.uobaghdad.edu.iq/index.php/jperc/article/view/864 التحمل النفسي لدى المرشدين التربويين وعلاقته ببعض المتغيرات 2019-10-24T15:33:07+00:00 بشرى أحمد جاسم العكايشي jperc@perc.uobaghdad.edu.iq إيمان محمد حمدان الطائي jperc@perc.uobaghdad.edu.iq <p><strong>إستأثر مفهوم قوة التحمل النفسي </strong><strong>(Psychological Hardiness)</strong><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; رغم حداثته نسبياً بأهتمام العديد من الباحثين والدارسين . وحاولت الدراسات إبراز دوره المهم والفاعل في منع حدوث التأثيرات السلبية المتوقعة التي تحدثها ظروف الحياة الضاغطة على قابلية الفرد بصورة عامة ولا زال الاهتمام مستمراً في التحقق من هذا الدور . وتحاول الدراسة الحالية أن تلقي مزيداً من الضوء على هذا المفهوم وطبيعته مما يزيد من المعرفة النظرية والعملية .</strong></p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ولما كان للمرشدين التربويين دور تربوي مهم وفعال في مساعدة الطلبة والنشيء نحو النمو السليم فإن الأهتمام بهم يعد إهتماماً بالمجتمع فهم طاقة ووسيلة لمساعدة الطلبة على تحقيق مطالب النمو السليم ، لذا ينبغي أن تنال هذه الشريحة الرعاية والاهتمام والتوجيه بما يكفل بناء شخصياتهم بجميع جوانبها العقلية والنفسية والاجتماعية والوجدانية . ولعل هذا البحث يمثل جزء من هذا الاهتمام ، الأمر الذي دفع الباحثتين الى القيام بالبحث الحالي لأيجاد الجواب العلمي للتساؤل الحالي : (هل يتمتع المرشدين التربويين بقوة التحمل النفسي؟) .</strong></p> <p><strong>أهمـية&nbsp; البحث والحاجة اليه :</strong></p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; مما لاشك فيه أن التربية ضرورة انسانية تؤدي وظائف متعددة الجوانب للفرد والمجتمع معاً ، وعليه تباين في طريقة استثمارها ، وأصبحت تستثمر وسيلة لتحقيق أهداف المجتمع القومية اكثر من ذي قبل ، نتيجة للتطور السريع في حياة الانسان وبيئته (ظافر ، 1974 ، ص151) . وتتجلى أهميتها كأداة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية ووسيلة تهدف اساساً الى إعداد الفرد للحياة ، فالتربية الحديثة لا تهتم بتعليم المعارف والعلوم حسب بل صبت اهتمامها نحو الفرد كوحدة ، حيث الأعتناء بشخصية المتعلم ونموها المتكامل كفرد يتعامل مع بيئته وإعداده للحياة (بن عقيل ، 1996 ، ص2) .</strong></p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ومن هنا جاءت الحاجة الى توفير الخدمات الارشادية في المؤسسات التعليمية والاهتمام بالكادر الارشادي والتي أصبحت ضرورة تربوية وانسانية في الوقت ذاته ، وبهذا تبرز اهمية الارشاد والتوجيه ودورهما في كشف قدرات الطلبة وميولهم والعمل على توجيههم في اختيار نوع الدراسة الملائمة التي تهيء للمهن التي يلتحقون بها مستقبلاً (بن عقيل ، 1996 ، ص5) .</strong></p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; إن إدخال الخدمات الارشادية الى المدارس والجامعات والمعاهد ما هو إلا أحد الأدلة التي تعبر عن إتجاهات تجديد النظم التربوية وتحسينها لما لها من علاقة بالعملية التعليمية ومن اهمية في تقوية الصلة بين الطالب والمجتمع . حيث أكد فالجهون </strong><strong>(Vaughan , 1975)</strong><strong> أنه لا يمكن التفكير في التربية والتعليم من دون الإرشاد والتوجيه ولا يمكن الفصل التام بينهما . وأشارت دراسة بيكر وسيسرك </strong><strong>(Baker &amp; Ciserk , 1980)</strong><strong> الى أن الخدمات الأرشادية التي تقدم للطلبة تسهم في تحسين مستوى تكيفهم الأكاديمي وتحسين إتجاهاتهم نحو العمل ونحو أنفسهم وتقلل من مستوى القلق لديهم (الجنابي ، 1989 ، ص18) . والمرشد التربوي يعد وسيلة فعالة لتوجيه الطلبة وتعديل سلوكهم وزيادة تحصيلهم العلمي ، وبنفس الوقت أداة ناجحة لتوفير الوقت والجهد في مجالات التعليم كافة (صالح ، 1985 ، ص88) .</strong></p> 2006-01-01T00:00:00+00:00 Copyright (c) http://jperc.uobaghdad.edu.iq/index.php/jperc/article/view/865 اثر لعبة كرة القلب في خفض غضب أطفال الروضة 2019-10-24T15:37:35+00:00 أمل داود سليم العيثاوي jperc@perc.uobaghdad.edu.iq <p>مشكلة البحث واهميته :</p> <p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; يعد الغضب من المظاهر الانفعالية الشائعة في مرحلة الطفولة المبكرة وذلك بسبب كثرة المواقف المثيرة لغضب الطفل في هذه المرحلة ، كما ان الطفل في هذه المرحلة سرعان ما يكتفي في كثير من الاحيان بان غضبه وبكائه طريقة سهلة للوصول الى ما يريد . ويعد المختصون في هذا المجال ، بان نوبات غضب الاطفال ، هي شيء عام طبيعي عند جميع الاطفال ، لكن عندما تكون نوبات عنيفة متكررة فهي تحتاج الى متابعة ومساعدة الطفل للتخلص منها ، كما يمكن ان تأخذ هذه النوبات فترة طويلة نسبياً (هرمز ،1998 :363) . ويحتاج الطفل وهو ينمو ويتطور الى المساعدة على تعلم التعابير الانفعالية المقبولة . أي ان التربية الانفعالية لا تكون باخفاء الانفعالات بل بالتكيف للاوضاع المثيرة للانفعالات وبالتعبير عن الحالة الانفعالية باسلوب مقبول اجتماعياً (برنهارت ،1984 :98) ولخطورة موضوع غضب الاطفال فقد اعدت تصاميم عديدة لعلاج الغضب تناولت جوانب عديدة للغضب منها سلوكية او معرفية او فسلجية وتحتاج الى علاقات ارتباطية بين المعالج وافراد العائلة والاصدقاء ، وقد اشارت العديد من دراسات السلوك العدواني بان علاجه يرتبط ارتباط مباشر بعلاج الغضب اولاً (الجبوري ،1995 :6) .</p> <p>ويعد اللعب الذي يمارسه اطفال ما قبل المدرسة هو النشاط الذي يقف وراء نموهم ، لذا تسعى التربية الحديثة الى تكييف اساليب التعليم للطفل ، وان <br>استخدام الالعاب التربوية في التعلم يعد ترجمة&nbsp;&nbsp;&nbsp; لهذا المبدأ ، اذ تشير <br>(مرتضى ،1999 :125-126) الى ضرورة جعل انشطة وادوات اللعب مصدر للافكار الجديدة والتعلم الهادف الذي يهدف الى بناء شخصية مستقرة هادفة بناءة ، ويكتسب الاطفال من اللعب العديد من المبادئ المهمة في حياتهم مثل التملك والاخذ والعطاء والمشاركة والتعاون والتعبير عن الذات فضلاً عن ان اللعب يعد اسلوباً مهمة اساليب علاج الاطفال من انفعالاتهم ، واسلوب موفق للتعبير عن الانفعالات والتخلص من الكبت والهموم (ابو عيطة ،1988 :205) (Cole,1991 :8) . ومن كل ذلك تظهر لنا مشكلة البحث واهميته والتي تكمن في :-</p> <p><strong>ما اثر لعبة (كرة القلب في خفض غضب اطفال الروضة ، خاصة وان للعب اهمية خاصة في مرحلة الطفولة ، كونها مرحلة نمو حرجة ، يكون للعب فيها اثر نمائي ، ووقائي وعلاجي . فضلاً عن ان للغضب مساوئ خاصة للطفل الذي يؤدي به الى تطور مشكلات سلوكية يعيشها . وعامة للابوين الذين يعيش معهما الطفل .من جهة اخرى ، فان كثير من لعب الاطفال التي توضح في كثير من كبتهم ودراستهم ، والتي طبقت في دولة اخرى عربية وعالمية ، قد اهمل الاطلاع عليها وتطبيقها مع اطفال رياض مدينة بغداد لاسباب عديدة منها الظروف الحالية التي يعيشها البلد ، وعليه فان اطلاع الباحثة الى مثل هكذا مصادر . قد خلق لها احساس ورغبة كبيرة في تجريب هذه الالعاب مع الاطفال لاسيما وقد مارست دور معلمة الروضة لفترة زمنية لا تقل عن الخمس سنوات . فضلاً عن اهمية تطبيق مثل هكذا العاب سهلة الاعداد مع االاطفال الذين يرغبون تجريب كل الالعاب واداءها مهما كانت بسيطة او معقدة ، ثم تأتي اهميته من اهمية مرحلة الطفولة التي تتأثر بجميع الانشطة والمتغيرات التي يعيشها الاطفال ، لذا كان لاختيار الباحثة لهذه الخبرة ضرورة في خفض انفعال الغضب .</strong></p> <p>هدف البحث وفرضاته :-</p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; يهدف البحث الحالي الى الكشف عن اثر لعبة (كرة القلب في خفض غضب الاطفال . من خلال التحقق من صحة الفرضيات الصفرية التالية :-</strong></p> <p><strong>- الفرضية الصفرية الاولى:- لا يوجد فرق دال احصائياً بين درجات ذكور المجموعتين التجريبية الاولى والضابطة للتطبيق البعدي لاداة قياس غضب الاطفال .</strong></p> <p><strong>- الفرضية الصفرية الثانية :- لا يوجد فرق دال احصائياً بين درجات اناث المجموعتين التجريبية الثانية والضابطة للتطبيق البعدي لاداة قياس غضب الاطفال .</strong></p> <p><strong>- الفرضية الثالثة :- لا يوجد فرق دال احصائياً بين درجات ذكور المجموعة التجريبية الاولى&nbsp; واناث المجموعة التجريبية الثانية للتطبيق البعدي لاداة قياس غضب الاطفال . </strong></p> <p><strong>&nbsp;</strong></p> <p>حدود البحث :-</p> <p><strong>يتحدد البحث الحالي باطفال الرياض في منطقة الدورة بجانب الكرخ وبعمر (4-5) سنة .</strong></p> 2006-01-01T00:00:00+00:00 Copyright (c) http://jperc.uobaghdad.edu.iq/index.php/jperc/article/view/866 عزوف المرأة العراقية عن المشاركة السياسية 2019-10-24T20:13:33+00:00 شروق كاظم jperc@perc.uobaghdad.edu.iq <p><strong><em>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; خلاصة</em></strong> <strong>تحاول هدة الدراسة التعرف على أسباب عزوف المرأة عن المشاركة بالعمل السياسى وقد تم اختيار عينة عشوايية من التدريسيات&nbsp; </strong><strong>في جامعة بغداد والمستنصرية ودلك للوقوف على هدة الأسباب وبعد تحليل البيانات أشارت نتائح الدراسة الى ان أسباب العزوف عن المشاركة فى العمل السياسى هى أسباب سياسية بالدرجة الأولى تليها الأسباب النفسية والاجتماعية وقد اوصت الدراسة ببعض المقتراحات والحلول لتفعيل دور المرأة ومشاركتها فى العمل السياسى</strong></p> <p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p> <h3>المشكلة واهمية البحث:</h3> <p>لقد نال موضوع المراة اهمية بالغة فى كتابات الفلأسفة القدماء فقد كانت المراة فى حضارة وادى الرافدين تتمتع باستقلأل داتى يقرة القانون والعرف ولم يقتصر هدا الاستقلال على طبقة معينة بل كانت تتمتع بة المراة وعلى مختلف المستوايات وكان نظام العائلة حينداك نظاما ابويا وكان الاب هو الرئيس الاعلى فى البيت وقد اعطيت قاعدة الزواج بواحدة للمراة حرية&nbsp; التملك والبيع والشراء دون تاثير او تدخل من قبل الاب او الزوج فى معاملة المراة الخاصة (الحصري, 1968).</p> <p><strong>اما المراة عند اليونان فقد كانت محصنة ولا تغادر البيت وتقوم بكل اعباء المنزل وهى محرومة التعليم وقد دعى فيثاغورس الى ضرورة تعليم المراة والى مساواتها&nbsp; مع الرجل بينما اكد افلاطون الى احتواء المراة فى جميع انشطة الحياة&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; (العمايرة&nbsp; 2000). وقد اكد الاسلام على دور المراة فى المجتمع واعتبراها عنصرا مهما فى بناء المجتمع السلامى وقد كان موقف الاسلام من المراة ثورة على المعتقدات السائدة فى عصرة من حيث الشك بانسانيتها كما اعطى الشرع للمراة حقوقها وكان دلك منسجما مع فطراتها وطبيعتها ومنها المساواة مع الرجل فى تحمل التكاليف العبادية المتمثلة فى الصوم والحج والزكاة على اساس كيان كل منهما كدلك تشمل المساواة فى التكاليف مشاركة المراة للرجل فى الجهاد وتتمثل فى اعداد الطعام للمجاهدين ولقد كان للمراة حرية اختيار الزواج بعد تمام اهليتها اما ادا كانت قاصرة فيكون للولى حق تزويجها ولا يحق للولى ارغامها على الزواج.</strong></p> <p><strong>وكان للمراة فى الاسلام حق طلب فسخ الزواج وكدلك حق الطلاق مع النهى كما ورد فى الحديث الشريف(ابخض الحلال الى اللة الطلاق) . وقد كان للمراة حق العمل ادا لم تجد من ينفق عليها كما لها حق الملكية وحرية التصرف باموالها ومن الحقوق الاخرى التى اعطاها الاسلام للمراة هو حق التعليم وساواها مع الرجل ( جاسم, 1987&nbsp; ). </strong></p> <p><strong>اما فى العصور المظلمة وبعد تدهور الدولة الاسلامية فقد كانت المراة معطلة عن اداء راسالتها لكن الحقوق التى اقرها الاسلام ضلت موجودة فى كتب الفقهاء رغم ان المجتمع لم ينفذ منها الكثير(السباعي ,1966)&nbsp; وهذا يعود الى ان الحقوق التى اكتسبتها المراة فى الاسلام كانت حقوقا ثابتة جاء بها تشريع الهي ولا يستطيع احد تغيرة. </strong></p> <p><strong>وبعد سقوط الدولة الاسلامية وقيام الدولة العثمانية فقد بقت السياسة التشريعية وذلك لتمسك الدولة بالتشريع الاسلامى , وكان حال المراة العراقية كباقى البلدان العربية محرومة من التعليم تقيدها العادات والتقاليد الاجتماعية فهى امراة خلقت للبيت ولأنجاب الاطفال ترتدى الحجاب باقصى صورة فلا راى لها واذا خرجت من البيت فهى تسير خلف الرجل , وبعد زوال الدولة العثمانية واحتلال العراق من قبل الانكليز وهى فترة قصيرة فقد بقت اوضاع المجتمع العراقى كما هى وخاصة الاوضاع الاجتماعية لأن الاستعمار حرص على تركها كما هى دون تدخل بالعادات والتقاليد وذلك انسجاما مع سياستة . ان التغيرات الفعلية التى حدثت فى المجتمع العراقى كانت قد بدات بعد الاستقلال وشملت النواحى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .&nbsp;&nbsp; وقد نالت المراة نصيبها من هذة التغيرات , وقد ناضلت المراة حتى زرعت&nbsp; نواة النهضة النسوية يوم اسست اول جمعية نسوية باسم جمعية النهضة النسوية وبعد ذلك ظهرت العديد من الجمعيات الاحرى , كما شاركت المراة مع الرجل واسست نقابات مختلفة ونوادى اهلية واقامت المعارض السخصية(التوينجى, 1989) .&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </strong></p> <p><strong>بعد الحرب العالمية الثانية،تعرض واقع المرأة العربية للتذبذب،بسبب التناقضات الفكرية والاجتماعية التي استجدت تجاه دور المرأة وضرورة مشاركتها الفعلية في الحياة العامة،إذ كانت الظروف الاجتماعية السائدة آنذاك تحول دون مشاركة المرأة في المجتمع،لكن ظهور الاحزاب الوطنية في المرحلة ذاتها وما انبثق عنها من تجمعات نسوية،أسهم في تعزيز الدعوة الى اشتراك المرأة في الحياة السياسية،فكان لها اسهامات فاعلة في قضايا التحرر الوطني والدفاع عن حقوق المرأة </strong><strong>( انغرامز1985)</strong><strong>.</strong></p> 2006-01-01T00:00:00+00:00 Copyright (c) http://jperc.uobaghdad.edu.iq/index.php/jperc/article/view/868 التعليم المصغر وتطبيقه في برامج إعداد معلمي مادة التاريخ 2019-10-24T20:16:44+00:00 شذى قاسم نفل الربيعي jperc@perc.uobaghdad.edu.iq <p>مشكلة البحث:</p> <h1><strong>بين الحين والآخر تتصاعد الصيحات مطالبة بإصلاح النظام التعليمي لكي يتوافق هذا النظام مع ما يحدث في العالم من تطورات علمية وتكنولوجية تترك بصماتها على مختلف قطاعات الحياة .</strong></h1> <p><strong>ويعد المعلم وبلا شك ركنا أساسيا في هذا النظام ،وذلك لما للمعلم من تأثير أساسي في عملية التعليم والتعلم . ماذا يجدي إذا ما طورنا مناهجنا، واحسنا مباني مدارسنا، وأكثرنا من الوسائل والتقنيات ،ولم نوفر المعلم القادر على توظيف تلك العوامل والإمكانات ؟ أي لم نعد المعلم القادر على خلق البيئة التعليمية الصحيحة القادرة على تزويد الطالب بالخبرات المناسبة وتنميته معرفيا ووجدانيا ومهاريا (203:18).</strong></p> <p><strong>إن عملية إعداد المعلم إعدادا مهنيا صحيحا تظل هي الشغل الشاغل لكل من يعنيه ذلك وخاصة كليات التربية ومعاهد إعداد&nbsp; المعلمين، وتظل تحديا حقيقيا تفرض على مثل هذه المؤسسات أن تبحث عن تكنولوجيا جديدة تستطيع بها ان تكسب هذا التحدي وتعد المعلم الكفء (176:17).</strong></p> <p><strong>وقد أثبتت الأبحاث والملاحظات الميدانية ان تكليف طلاب المعاهد بالتدريس دون تأهيل في المعاهد كان السبب في إحباط الكثير منهم بل إصابتهم بخيبة الأمل وعم الثقة في النفس والعجز في كثير من الأحيان عن مواجهة مهمة التدريس بنجاح ،لذا كان لابد من إجراء تطوير ما في عمليات إعداد المعلمين يضمن لهم إتقان مهارات هذه المهنة والتمكن منها، بعد ذلك يرسل هؤلاء إلى الميدان المدرسي الحقيقي ليمارسوا التدريس وهم مسلحون بما اكتسبوا من مهارات تجعلهم واثقين من النجاح، ولقد تمثل هذا الإجراء أو التطوير قي تقنية جديدة من تقنيات إعداد المعلمين أطلق عليها اسم التعليم المصغر (52:6).</strong></p> <p><strong>وتعتقد الباحثة ان التعليم المصغر افضل وسيلة&nbsp; لحل هذه المشكلة التي لا تقتصر على برامج إعداد معلمي مادة التاريخ بل هي مشكلة عامة في التعليم .</strong></p> <p><strong>وتتلخص مشكلة البحث الحالي بالنقاط آلاتية:</strong></p> <p><strong>1- &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ان عددا غير قليل من معلمي مادة التاريخ ومعلماتها دون المستوى المطلوب من حيث المهارات اللازمة لاداء عملهم سواء أكان ذلك في الجانب العلمي أم المهني. </strong></p> <p><strong>2- &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ان المعلمين بحاجة الى التدريب على المهارات اللازمة لاداء مهماتهم في تدريس مادة التاريخ.</strong></p> <p><strong>3-&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp; وجود أعداد كبيرة من غير المؤهلين بين العاملين في مهنة التعليم .</strong></p> <p><strong>4-&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp; قصور مفردات برامج إعداد وتدريب المعلمين ومحدوديتها.</strong></p> <p><strong>&nbsp;</strong></p> 2006-01-01T00:00:00+00:00 Copyright (c) http://jperc.uobaghdad.edu.iq/index.php/jperc/article/view/869 دور الأسرة في ظاهرة جنوح الأحداث 2019-10-24T20:22:15+00:00 اسماعيل باقي محمد الأسدي jperc@perc.uobaghdad.edu.iq <p><strong>تعد الاسرة إحدى الوحدات الاجتماعية التي تهيئ الجيل المتطلع للحياة وهم الاطفال، وهي المهد الطبيعي للطبقة البشرية التي تباشر وتواجه اثراً هاماً تكوين الشخصية والسلوك الاجتماعي والخلقي ، وهي نقطة الوصول والتفاعل بين البيولوجي والاجتماعي وعنها ينشأ التفاعل النفساني ، وشبكة العلاقات الاسرية والعلاقات الخارجية المجتمعة . ومن خلال معاييرها وقيمها ينشأ السلوك سوياً كان ام مرضياً ( جانحاً ) ، ومشكلة جنوح الاحداث شأنها شأن بقية المشكلات الاجتماعية والانسانية التي تجابه المجتمعات النامية والمتقدمة لا تعبر عن ذاتها من حيث مظاهرها السلبية واسبابها ونتائجها فحسب بل تعبر عن جملة مشكلات اجتماعية وحضارية معقدة مربوطة بها ومتفاعلة معها الى درجة لا يمكن فضل بعضها عن بعض باية صورة من الصور.</strong></p> <p><strong>ولعل مشكلة تفكك العائلة التي تتجسد في الطلاق والافتراق والهجر وتدهور الظروف الاجتماعية والبيئية الاقتصادية للعائلة وسوء اساليبها تنشئتها الاجتماعية، ومشكلة ضعف واضطراب المؤسسات التقليدية في المجتمع ، ومشكلة التخلف الحضاري الناجمة عن سرعة تحول الجانب المادي وبطؤ تحول الجانب الحضاري والقيمي في المجتمع ، هي من اهم المشكلات التي ترافق مشكلة جنوح الاحداث بحيث تجعلها مشكلة معقدة وشائكة لا يمكن معالجتها والتصدي لاثارها السلبية دون دراسة المجتمع دراسة عامة وشمولية تستهدف تشخيص المعوقات والسلبيات التي تنتاب مؤسساته البنيوية التقليدية كالعائلة والمدرسة والجامع او الكنيسة والمجتمع المحلي ووسائل الاعلام الجماهيرية </strong><strong>…</strong><strong> الخ ( نشات ، 1981،ص30).</strong></p> <p><strong>بيد ان مشكلة جنوح الاحداث هي من المشكلات الجوهرية التي تجابه المجتمع نظراً لكونها تمس فئة عمرية من فئات السكان الا وهي فئة الفتيان الصغار والمراهقين والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين (7 - 18 سنة). هذه الفئة التي يمكن ان تلعب الدور القيادي في مستقبل نهضة وفاعلية وتقدم المجتمع فيما اذا منحت الرعاية والتربية الايجابية والتوجيه والتقويم الفعال الذي يمكن ان ينفذها من اسباب الجريمة والرذيلة والجنوح ويخلصها من الظروف والمعوقات والسلبيات المحيطة بها من كل مكان.</strong></p> 2006-01-01T00:00:00+00:00 Copyright (c) http://jperc.uobaghdad.edu.iq/index.php/jperc/article/view/870 طرائق تدريـس التربية ألا سلامية تطورها ، أنواعها 2019-10-24T20:25:30+00:00 انتصار زين العابدين البياتي jperc@perc.uobaghdad.edu.iq <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لقد عانى درس التربية الإسلامية من الإهمال لسنوات عديدة إذ كان يحتل مكانه ضئيلة نسبة إلى الدروس الأخرى ، وكانت هناك دعوات متعددة نادت بحذفه من مناهج التعليم وذلك في عدم أعداد معلمين ومدرسين متخصصين ذوي كفاءة في هذا المجال ، وقد كان تدريسه لا يتجاوز حصة إلى حصتين من جدول الدروس الأسبوعي فضلا عن انه كان يدمج مع درس اللغة العربية والاجتماعيات.&nbsp; (وزارة التربية ، 1994: 5 )</strong></p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; فقد أثيرت مشكلة ضعف مدرسي التربية الإسلامية في مختلف المراحل فان القصور الواضح في التدريس بالطرائق المألوفة وضعف الطلبه وعدم وجود طريقة تدريسية تتلائم وتلك المادة ، وان خلو ميدان التربية الإسلامية من دراسات تتناول البحث في طرائق التدريس المتبعة ، واستمرت الجهود المبذولة في تطوير تدريس هذه المادة وهذا ما توصلت إليه اللجان بأعاد النظر إلى المناهج الدراسية واستخدام طرائق تدريسية حديثة اكثر فاعلية للارتقاء بمستوى تحصيل الطلبة العلمي فضلا عن تنظيم الندوات والمؤتمرات المتخصصة لتعزيز تدريس التربية الاسلاميه وأجراء الدراسات والبحوث في هذا المجال .<br>( وزارة التربية ، 1997 : 7 )</strong></p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وتأسيساً على ذلك تحددت مشكلة البحث الحالي في ذهن الباحثة فاختارت طرائق تدريس التربية الاسلاميه تطورها _ أنواعها .</strong></p> <p>أهمية البحث:</p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; تعد التربية الإسلامية ضرورة اجتماعية ونفسية ، لان الدين الإسلامي في حقيقته جاء لينقل الإنسان من عبادة الأشخاص والأصنام إلى عبادة الله وحده لاشريك له ، وهذه العبادة الحقة تحرر عقله وتنور قلبه وتقوم سلوكه وتنفذه من الكهانة والخرافة ، وتحقق مصلحته الفرديـــة والاجتمـاعية .<br>( عبد الحميد ، 1994 : 3 )</strong></p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; فللتربية الإسلامية عملية معد لها ومخطط لسيرها ، وضمن برامج ومناهج تهدف إلى تغيير في سلوك الإفراد بما ينسجم واحكام الشرع الحنيف في المجالات كافه ويقوم بهذا التغيير أهل الكفاءة والخبرة الذين اعدوا خصيصا لهذه التربية.</strong></p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وتهتم التربية الاسلاميه بإيجاد قاعدة متعلمة في المجتمع تستطيع الاستجابة لتحديات العصر وتوجيه الجهد الداعي لها لضمان حد أدنى لكل إنسان من التعليم يمكنه العيش والاستجابة لعالم يتسم بالعلم والمعرفة ، وهي المادتان المعتمدتان في تنمية المهارات عند الأفراد وكثير من الآيات القرآنية تربط بين الأيمان والعمل الصالح قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم " والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون". ( البقرة :13)</strong></p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لذا فالتربية الإسلامية هي أساس صلاح كل مجتمع وفلاحه ، إذ بقوتها يستطيع المجتمع تهذيب نفوس أبنائه وصقل مواهبهم وشحذ عقولهم وأفكارهم ، كما أنها تستطيع دفع المجتمع إلى العمل والاجتهاد ، ودفع أفرادها إلى التماسك والتراحم والتكافل ، فتكون وسيله لحل المشكلات والنهوض بالإفراد والرقي بالأمم . (الحيلة، 1999: 19)</strong></p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وللتربية الاسلاميه أهمية كبيرة في غرس الأخلاق لدى الإنسان ، إذ أن من أهدافها إيجاد جيل من أبناء الأمة يدرك رسالته في هذه الحياة إدراكا صحيحا ، ويودي رسالته بقوة وامانه لتنمية الطماح من اجل تكوين مجموعات إسلامية فاضلة تقوم على أساس من مبادئ الدين والأخلاق ويتحقق في ظل العـدل وتكافـؤ الفرص. (احمد ، 1989 :9)</strong></p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لذلك كانت التربية الإسلامية تهدف إلى توجيه الأفراد في عمليات محددة&nbsp; تتبع طرائق معينه ذات قواعد واصول محددة ، فالرسول الكريم محمد </strong>(e)<strong> كان مربيا عظيما فامرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم ، كما ان الإسلام يستخدم في تربية أبنائه وسائل الترغيب والترهيب حيث يعطي الدوافع مكانه بارزة عندما يؤكد أهمية النية في عمل يقوم به الفرد .&nbsp; ( عبد الله ، 1991 : 18 )</strong></p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وتدريس هذه المادة القيمه فن قائم بذاته ، ودراسة فن طرائق التربيه الإسلامية وايصالها إلى المتعلمين هي الخطوه الأساسية في نجاح العمليه التربويه ، لذا فالحاجة قائمه للدراسة في هذا الموضوع لإيصال المادة <br>العلمية بابسط الطرائق واكثرها انسجاما مع عقول المتعلمين وقلوبهم .<br>(عبد الحميد ، 1994 : 3-9 )</strong></p> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ومن خلال الجمود الموجود في تدريس التربيه الإسلامية نتيجة الرتابة والتقليد في طرائق تدريس هذه المادة الجليله الجديرة بالاهتمام ، ولان مادة التربيه الإسلامية تحتاج إلى نظرة جديدة في التدريس ، لذا فلا بد من الاهتمام بتطوير أساليب وطرائق التدريس واتباع الحديث منها وهذا ما تؤكده التربويات والاتجاهات الحديثه في التدريس التي تعتمد الطالب مركزاً للنشاط في العملية التعليمية ونبذ الأساليب التقليدية التي يكون المعلم مركز النشاط فيها .</strong></p> 2006-01-01T00:00:00+00:00 Copyright (c) http://jperc.uobaghdad.edu.iq/index.php/jperc/article/view/871 تنمية المهارات الاجتماعية لدى المتخلفين عقلياً تخلفاً متوسطاً 2019-10-24T20:30:06+00:00 جميلة رحيم عبد الوائلي jperc@perc.uobaghdad.edu.iq <p><strong>من الجدير بالذكر أن تدني المهارات الاجتماعية أو فقدها لدى الأطفال المعاقين عقلياً يؤدي إلى ظهور مشكلات سلوكية سلبية مما أدى بالباحثة التصدي إلى هذه المشكلة من خلال تحسين المهارات الاجتماعية للأطفال المعاقين عقلياً قد يسهم في زيادة تفاعلهم الاجتماعي سواء مع أقرانهم او مع العاديين وهو ما قد يعيقهم على اكتساب السلوك التكيفي لذا ارتأت الباحثة ان تعد برنامجاً تدريبياً لتنمية المهارات الاجتماعية لدى المعاقين عقلياً .</strong></p> <p><strong>ويمكن صياغة مشكلة البحث الحالي في التساؤل الاتي : </strong></p> <p><strong>هل للبرنامج التدريبي اثر في تنمية المهارات الاجتماعية لدى عينة المعاقين عقلياً إعاقة متوسطة؟ </strong></p> <h2>&nbsp;</h2> <h2>أهمية البحث والحاجة أليه :</h2> <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; تتمثل أهمية البحث الحالي في كونه يعد محاولة لتحسين المهارات الاجتماعية للأطفال المتخلفين عقلياً من خلال تقديم برنامج تدريبي لاداء بعض الأنشطة المتنوعة تساعد الطفل المعوق عقليا على اكتساب مهارات اجتماعية لها أهمية في حياته اليومية وخاصة فيما يتعلق بالمهارات الاجتماعية الأساسية التي يمكن أن تتمثل بما يأتي : </strong></p> <ol> <li><strong> الرعاية الذاتية .</strong></li> <li><strong> آداب الكلام .</strong></li> <li><strong> آداب المائدة .</strong></li> </ol> <p><strong>فضلاً عن ذلك إلى أن أهمية البحث تأتي من كونه محاولة جادة للآخذ بأيدي هذه الشريحة ، كما أن أهمية البحث تتمثل في كونه أسلوبا علمياً لسد الفراغ المعرفي في هذا الميدان . </strong></p> 2006-01-01T00:00:00+00:00 Copyright (c) http://jperc.uobaghdad.edu.iq/index.php/jperc/article/view/872 واقع استخدام الوقت من قبل رؤوساء الأقسام العلمية "بحث ميداني في عينة من كليات ومعاهد هيئة التعليم التقني" 2019-10-24T20:37:00+00:00 باسل عباس خضير jperc@perc.uobaghdad.edu.iq علي حسين نعمة jperc@perc.uobaghdad.edu.iq <p><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; يهدف البحث لمحاولة دراسة واقع ادارة الوقت لدى عينه من&nbsp; رؤوساء الأقسام العلمية في كليات ومعاهد هيئة التعليم التقني اذ بلغ حجم العينة (47% )&nbsp; فرداً&nbsp; تم احتيارهم عشوائياً من (15) كلية ومعهد موزعة في (69 من محافظات القطر&nbsp; وبلغ حجم عينة البحث (17%) من عدد رؤوساء الاقسام العلمية في الهيئة ،&nbsp; ولغرض جمع البيانات تم&nbsp; أعداد استمارة استبيان تمت صياغتها بشكل يؤمن توثيق الوقت الفعلي خلال فترة اسبوعين عند اجراء البحث 0 </strong></p> <p><strong>&nbsp; في ضوء النتائج المستخلصة واستناداً لمنهجية البحث تم أعداد ثلاث&nbsp; جداول رئيسية حيث ظهر من خلالها ان معدل عمل رئيس القسم الواحد خلال فترة أعداد البحث بلغ (8) ساعات يومياً وهو عدد يفوق عدد الساعات المقررة كما ظهر بان (60%) من الوقت يخصص للاجتماعات والمتابعات الميدانية والفعاليات الخارجية وإلقاء المحاضرات،&nbsp; يغطي رئيس القسم (12) اسبوعياً&nbsp; في إلقاء المحاضرات كمعدل 0 </strong></p> <p><strong>&nbsp; توصل&nbsp; البحث ارتفاع معدل الساعات المخصصة للفعاليات المخططة حيث بلغت (77 %) في حين أن الفعاليات غير المخططة لا يخصص لها سوى (23 % ) من إجمالي الوقت ، كما أن الوقت المخصص لممارسة الوظائف الإدارية لايتماشي مع ما يفترض أن تخصص لهذه الوظائف وحسب تسلسل أسبقيتها مما يشير إلى حالة من ضعف المهارة في ممارسة إدارة الوقت بالشكل المطلوب 0 </strong></p> <p>&nbsp;توصل البحث الى مجموعة من الاستنتاجات أبرزها الافتقار إلى أسلوب واضح&nbsp; في توزيع الوقت وإدارة الفعاليات المنجزة والتباين في كمية الأوقات الفعلية&nbsp; لعمل رؤوساء&nbsp; الأقسام يومياً&nbsp; ووجود حاجة ملحة لإسناد بعض الفعاليات لمقرريات وسكرتاريات الأقسام لتخفيف الأعباء على رؤوساء&nbsp; الأقسام العلمية&nbsp; ووجوب استخدام الأساليب&nbsp; المتاحة محلياً ً في أجراء الاتصالات الداخلية والخارجية وضرورة وضع حد أعلى لعدد محاضرات رئيس القسم العلمي .</p> 2006-01-01T00:00:00+00:00 Copyright (c)