مجلة البحوث التربوية والنفسية
    اهم المواضيع

    اخر الاخبار

    العدد 50 - بحوث 2016

       
    187 مشاهدة   |   0 تقييم
    تحديث   14/02/2017 10:02 مساءا

    مجلة البحوث التربوية والنفسية

    العدد 50 - 2016


    الخجل وعلاقته بالاكتئاب لدى طلبة جامعة بغداد

    م.د بيداء هاشم جميل

     مركز البحوث النفسية / وزارة التعليم العالي والبحث العلمي 

    الخلاصة

       استهدف الدراسة التعرف على العلاقة بين الخجل و الاكتئاب ، والتعرف على الفروق بين الجنسين وفقا لمتغيري الخجل و الاكتئاب  ، تكونت العينة من (214) طالب و طالبة (141) انثى و (73) ذكر ، واستجابت العينة  لمقياس الخجل وقائمة بيك للاكتئاب ، قد اسفرت نتائج البحث عن الاتي:  ان عينة البحث تمتلك درجة متدنية من الخجل ودرجة عالية من الاكتئاب  ، و انه لا توجد فروق دالة وفقا لمتغير الجنس في الخجل ، و هناك فروق ذات دلالة في الاكتئاب و لصالح الذكور ، و عن وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين متغيري الدراسة عند مستوى دلالة (0.01).

     

    النص الكامل


    الذكاء المكاني وعلاقته ببعض المتغيرات لدى طلبة الجامعة 

            ا.م.د سميرة عبد الحسين كاظم                الباحثة: يسرى رضا عبد الرزاق 

    الخلاصة

        ان التقدم العلمي واتساع مطالب الحياة  وخاصة في مجال التصميم المعماري جعل حاجة الإنسان تتزايد الى استعمال قدراتهِ وإمكاناته بنشاط وكفاية ليكون له دور فاعل في هذا التقدم. ولتحقيق دوره في مجال التقدم المعماري الذي لا يمكن تحقيقه وانجازه الا بالاعتماد على القدرات العقلية بما في ذلك الذكاء المكاني/ البصري الذي يعد احد فروع نظرية الذكاءات المتعددة والذي نحن بأمس الحاجة اليه للكشف عن هذا النوع من الذكاء كي نَعرف المعلمين على قدرات المتعلمين ليضعوا الاساليب الملائمة للتعامل معهم.وتم تحديد اهداف البحث الحالي كالآتي:

    1.    تعرف درجة الذكاء المكاني لدى طلبة الجامعة.

    2.    تعرف الفروق في الذكاء المكاني على وفق المتغيرات الآتية "( النوع ، المرحلة).

       وقد تحدد مجتمع البحث الحالي بطلاب (كلية الهندسة / قسم المعماري ) في جامعة بغداد والجامعة التكنولوجية لجميع المراحل الدراسية للعام الدراسي (2014- 2015).    وتحقيقا لاهداف البحث الحالي، قامت الباحثتان بناء اختبار لقياس الذكاء المكاني وفقا لمنظورات النظرية، وتم تطبيقه على عينة قوامها (330) طالب وطالبة من طلبة جامعة بغداد والجامعة التكنولوجية. وقامت الباحثتان بالإجراءات الإحصائية اللازمة عند البناء ولاستخراج الصدق والثبات، واستخرجت القوة التميزية بأسلوب العينتين المتطرفتين،  وعند جمع البيانات ومعالجتها إحصائيا توصل البحث الى النتائج الآتية :

    1.اظهرت نتائج البحث تمتع العينة بذكاء مكاني بمستوى متوسط.

    2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعا لمتغير المرحلة ولصالح المرحلة الرابعة والخامسة.

    3. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعتي الطلبة تبعا لمتغير النوع ولصالح الذكور .

     

    النص الكامل


    الرعاية الاجتماعية لمجهولي النسب دراسة ميدانية في احدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية

    د.سعاد راضي

     جامعة بغداد / كلية التربية للبنات/  قسم الخدمة الاجتماعية 

    الخلاصة

       تعتبر الولادات الغير شرعية للاطفال (مجهولي النسب) ظاهرة من الظواهر الاجتماعية السلبية في مجتمعنا من حيث انها خطرة وتفوق خطورتها على ظواهر اجتماعية اخرى كالانحراف والتشرد وغيرها وذلك بسبب سوء تصريف الطاقات الجنسية واختلال في النظام القيمي لدى فاعليها وهو النظام المتصف بغياب الضمير الاجتماعي وانعدام الاخلاق وضعف الذات البشرية لدى البعض .

         ان الاخلاق تعتبر الفرق الواضح بين الانسان والحيوان وايد هذا القول العلماء الاجتماعيين حين قالوا الانسان حيوان اجتماعي أي ان لديه اخلاق وقيم غير موجودة في الكائنات الاخرى اضافة الى ذلك ان الولادات غير الشرعية تعتبر جريمة ترفضها الشرائع السماوية والوضعية المجتمعية وخصوصا الدين الاسلامي الحنيف كما يتصدى لها القانون الوضعي لكل قوة وقد استخدمت تعابير ومسميات خلال مراحل التاريخ فكانوا يوصفون باللقطاء ونظرا لكون هذه التسمية تحمل نظرة دونية تقلل من انسانيتهم وتحط من شأنهم واعتبارهم امام الاخرين فقد استبدلت تلك التسمية بعبارة (مجهولي النسب) وهذا هو ما سار عليه المشرع العراقي وكذلك رفض الشارع العراقي اصطلاح (الالحاق) أو (التبني) مكتفيا باصطلاح (الضم) وهذا هو ماجاء في القوانين الاتية : 

    1.    قانون الرعاية الاجتماعية رقم (126) لسنة 1980 . 

    2.    قانون رعاية الاحداث رقم (76) لسنة 1983 . 

    3.    قانون الاحوال الشخصية لسنة (1980) .     

    ولكون مجهولي النسب يعتبرون ضحية جراء تصرف بعض الافراد ولاعتبارات انسانية وشرعية فقد خصصت لهم جهات اجتماعية في العراق تقوم برعايتهم ومواصلة عملية تنشأتهم اجتماعيا في اسر بديلة ولدى عوائل مصطنعة اجتماعيا بغية تعويضهم الحنان أو الجوع الاسري بشقيه الابوي والامومي فلا يستطيع  الانسان العيش بمفرده بعد ولادته سوى ساعات قليلة وهذا يتطلب ضرورة تدخل الاسرة لمن لديهم ذلك لاطعامهم وشرابهم ونظافتهم وفي حالة فقدان الاسرة لابد من تدخل بعض الافراد بصورة منظمة او غير منظمة للقيام باطعامهم ، .... الخ .

         هذا ويطلق عالم الاجتماع الالماني (رينيه كونيج) مرحلة الولادة الاولى بالميلاد الاول او الميلاد البايولوجي ويرى كونيج ان الميلاد الثاني أي ميلاد وتكوين الشخصية الاجتماعية والثقافية للطفل ويكون .

     

    النص الكامل


    برنامج إرشادي مقترح لمعالجة مشكلات الموهوبين الانفعالية والمعرفية

    أ.د.م.نوال قاسم عباس

     مركز البحوث التربوية والنفسية - جامعة بغداد 

    الخلاصة

    " برنامج ارشادي مقترح لمعالجة مشكلات الموهوبين الانفعالية والمعرفية " اهداف البحث :

    1- يهدف البحث الحالي الى التعرف على حاجات الطلبة الموهوبين ومشكلاتهم وطرق تشخيصها .

    2- اعداد برنامج مقترح ارشادي لعلاج مشكلات الموهوبين الانفعالية والمعرفية .  

     

    النص الكامل


    تطوير الكفايات التدريسية للأستاذ الجامعي في ضوء معايير دورة ديمنغ للجودة (PCDA)

         أ.م.د.علاء حاكم الناصر                        ا.م.دمنتهئ عبد الزهرة محسن

    جامعة بغداد / كلية التربية (ابن الهيثم)             الجامعة المستنصرية / كلية التربية

    الخلاصة

       تكمن مشكلة البحث في التحديات التي تواجه التعليم الجامعي وبالاخص ما يتعلق بجودة الاداء الجامعي للتدريسيين ورفع مستوى جودة العملية التعليمية. اذ هدف البحث بناء رؤية تصورية قام ببنائها الباحثان بالاستناد الى معايير جودة الاداء المتمثلة بدورة، ديمنغ (Deming )للجودة. حيث قدم الباحثان عددا من المهارات التي لا بد من توافرها في الاداء التدريسي للاستاذ الجامعي ومن خلال استخدام المنهج الوصفي التحليلي والبنائي في تصور هذا المخطط المرسوم لتطوير الاداء ثم خرج الباحثان بعدد من الكفايات التدريسية اللازمة التي هي بمثابة نتائج البحث التي لابد ان يتحلى بها التدريسي الجامعي. ثم وضعت مجموعة من التوصيات والمقترحات الخاصة بالبحث.  مشكلة البحث:

       ازدادت الدعوات في العقود الأخيرة من القرن العشرين لتطبيق الجودة ومعاييرها للنهوض بواقع التربية والتعليم وبما في ذلك التعليم الجامعي، ومن بين هذه الدعوات ما يسمى بـ(ضمان الجودة والحصول على الاعتماد الأكاديمي) في المؤسسات الجامعية وما تمخض عن مؤتمرات وندوات ومناقشات وورش عمل في الجامعات العراقية المختلفة والتي دعت إلى أهمية تطبيق معايير الجودة في التعليم الجامعي باعتباره أنجح الحلول لمواجهة التحديات الحاصلة.

       ولعل من أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية الجامعية هو التزايد في اعداد الطلبة وضعف الاستعداد والتكيف لمثل هذه الزيادة فضلاً عن ضعفٍ في التمويل ومحدوديته، وبروز ظاهرة التعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني ومفهوم العولمة وغيرها من التطورات، في حين نجد النقيض من ذلك واقع تعليمي لا يرتقي ولا يتماشي مع التطورات الحاصلة في الجامعات العالمية أو الإقليمية، وأداء إداري لا يرتقي إلى ما نطمح إليه فضلاً عن أساليب تدريسية تقليدية تعتمد على التلقين والحفظ يكاد يكون فيها التدريسي هو الناقل والمذيع للمعلومات لا أكثر.    إن الاهتمام بالمهارات الأدائية التدريسية للأستاذ الجامعي تعد عامل مهم ومؤثر في تحقيق الأهداف التعليمية لمخرجات النظام التعليمي الجامعي، فالتدريسي الجيد والكفوء هو الذي يمكن أن يعوض النقص الحاصل في المناهج أو أي تقصير محتمل في المقررات والبرامج الدراسية. (البصيص، 2011، ص981)  

     

    النص الكامل


    توظيف الشخصية في القصيدة الجديدة/ حميد سعيد انوذجا

    م.د. بيداء عبد الصاحب عنبر الطائي

     مركز البحوث التربوية والنفسية / جامعة بغداد

    الخلاصة

       تتمثل القصيدة الجديدة بكونها نسقاً تركيبياً مهماً في الثقافة الحديثة والمعاصرة، وممارسة نوعية تتضافر مع الانساق الثقافية الاخرى؛ لكشف الذات وطموحها في تشكيل أصوات متميزة. حتى مثلت تحولا ملموساً في الشعر العراقي الحديث تكّوّن بفعل التلاقح الفكري بين ثقافة الشاعر العراقي والعربي عموماً، وبين الثقافات الغربية بما أتاحته حركة الترجمة ووسائل الاطلاع. وسعى الشاعر الحديث للتوسل ببعض الشخصيات لإثراء نصه الفني، وعلى الرغم من إن هذه الوسيلة ليست بالطارئة على الشعر العربي، الا انها في القصيدة الجديدة أخذت منحىً مغايراً لما كانت عليه في السابق وأصبحت خارج حدود الوصف الجامد، ضمن بنية حركية مستمرة تدخل في البناء الدرامي للنصوص الفنية. ولعلّ خصوصية الشاعر حميد سعيد تكمن في تلك العلاقة بين ما هو ذاتي وموضوعي في تجاربه الشعرية، وعكس تأثره بشخصياته بصورة متفردة في سياقه الشعري، لا سيما إن مواقفه التاريخية والشخصية تلح عليه في استدعائها، ومن اللافت للنظر ان هذه الشخصيات متنوعة في مراجعها، فهي أما ذات مرجع ديني أو تاريخي أراد أن يطرح بواسطتها أفكاراً ورؤية تمثل الرفض في الأعم الأشمل، أو شخصيات عامة تندرج ضمن الخط النضالي بما تمتلكه من تطلعات ثورية. والشاعر في معظم قصائده التي تناول بها هذه الشخصيات يؤكد على موضوعة البطولة والفداء، وهذا ما يظهر عبر صفاتها الظاهرية وبواطنها الداخلية، فكشف بذلك عن رفضه في اطار إنساني ذاتي معاً عبر بناء سردي لا يخلو من الحركية، فأدرجها ضمن سياق درامي بعد تصوره لها تصوراً ذهنياً مكّنه من اختيار خصائصها الرئيسة وتقديمها بشكل مباشر أو غير مباشر، على ان الثاني هو الأكثر تشويقاً؛ لأن المتلقي يكون أمام فضاء أوسع في حرية النتائج التي يتوصل اليها، ويظهر هذا التقديم مع شخصيات الرمز والقناع، فأضاف اليها أبعاداً دلالية عبر أساليب فنية مختلفة. أما شخصياته العامة فيبرز التصوير المباشر على غيره في بناء قصصي بعيد عن التشتت والغموض مرتكزاً في ذلك على تجاربه المعيشة.  

     

    النص الكامل


    سلوك التنمر لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية وطلبة المرحلةالمتوسطة وعلاقته بالجنس والترتيب الولادي

    أ.م.د.غسق غازي العباسي

     الكلية التربوية المفتوحة

    الخلاصة

       يهدف البحث الحالي معرفة مستوى التنمر لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية وطلبة المرحلة المتوسطة وبحسب متغيرات الجنس والترتيب الولادي والكشف عن دلالة الفروق في التنمر بين فئات كل من متغيرات الجنس (ذكور ، إناث) والترتيب الولادي (الأول ، والثاني ، والثالث ، والرابع ، والخامس ، والسادس) ومن ثم الكشف عن علاقة التنمر بهذه المتغيرات ومدى إسهام كل منها في مستوى التنمر. ولتحقيق هذه الأهداف اختارت الباحثة عينة مكونة من (480) فرداً بواقع (80) فرداً من تلامذة الصف الرابع الابتدائي و(100) فرد من تلامذة الصف الخامس الابتدائي و(100) فردا من تلامذة السادس الابتدائي و(200) فرد من طلبة الصف الاول متوسط وقامت الباحثة ببناء مقياس التنمر الذي يتكون من (24) فقرة يجيب عنها المجيب باختيار احد البدائل(دائماً ، أحياناً ، لا) وتعطى لمقياس التصحيح الدرجات (3 ،2 ،1) على التوالي ولذلك فان اكبر درجة له (72) واقل درجة (24) درجة وبمتوسط فرضي (48) درجة.وقد تحققت الباحثة من القوة التمييزية لفقراته ومعاملات صدقها وفي ثباته بطريقتي إعادة الاختبار ومعادلة (الفا-كرونباخ) وفي صدقه باستخدام صدق المحتوى(العيني) وصدق البناء.وبعد تطبيق المقياس على عينة البحث وتحليل الدرجات إحصائياً   

     

    النص الكامل


    سلوك رفض المدرسة لدى تلاميذ الصف الأول في المدارس الأبتدائية في بغداد

    د. قحطان قاسم محمد 

     كلية التمريض-جامعة بغداد 

    الخلاصة

    الهدـف: تهدف الدراسة إلى تقييم سلوك رفض المدرسة لدى تلاميذ الصف الأول في المدارس الابتدائية في مدينة بغداد وتحديد العلاقة بين سلوك رفض المدرسة وبعض الخصائص الاجتماعية والديموغرافية لهؤلاء التلاميذ.

    النص الكامل


    فاعلية برنامج GeoGebra في التحصيل وعادات العقل  لدى طالبات الصف الثاني متوسط في الرياضيات

    أ.د. عبدالواحد حميدالكبيسي             م.م. نادية صبري العاملي

    الخلاصة

    هدف البحث: معرفة فاعلية برنامج الجيوجبرا في التحصيل وعادات العقل  لدى طالبات الصف الثاني متوسط في مادة الرياضيات .    تكونت العينة من (62) طالبة وزعت إلى مجموعتين التجريبية (35) طالبة درست باستخدام برنامج الجيوجبرا  و الضابطة (27) درست بالطريقة التقليدية ، وأعد إختبارين كلاهما من نوع إختيار من متعدد، أحدهما اختبار التحصيلي تكون من (40 فقرة) والآخر إختبار عادات العقل اشتمل على أربع عادات عقلية وفق تصنيف كوستا وكاليك وهي ( التفكير بمرونة ، التفكير التبادلي ، التفكير في التفكير ، تطبيق المعارف السابقة ) تكون من (24) فقرة وتم التأكدمنالخصائص السيكومترية لكليهما واستخدمت الوسائل الإحصائية المناسبة . وكانمن نتائج البحث تفوق المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة في اختباري التحصيل وعادات العقل البعدي.  

    النص الكامل


    قلق المستقبل وعلاقته بالتوجه نحو الحياة لدى الممرضين والممرضات العاملين في المستشفيات الحكومية بمحافظات قطاع غزة 

    د. يحيى محمود النجار

    أستاذ الصحة النفسية المشارك /جامعة الأقصى –غزة كلية التربية- قسم علم النفس

    الخلاصة

    هدفت الدراسة لمعرفة العلاقة بين قلق المستقبل والتوجه نحو الحياة لدى الممرضين، والممرضات العاملين في المستشفيات الحكومية بمحافظات قطاع غزة، وتكونت عينة الدراسة من (228) ممرضاً وممرضة منهم(131 ممرضاً،97 ممرضة) ، ولتحقيق هدف الدراسة استخدم مقياسين الدراسة، وهما مقياس قلق المستقبل إعداد: الباحث، ومقياس التوجه نحو الحياة إعداد: شاير، وكارفر(1985)، تعريب وترجمة بدر الأنصاري، وأشارت نتائج الدراسة إلى أن نسبة مستوى قلق المستقبل لدى الممرضون، والممرضات العاملين بالمستشفيات الحكومية بلغت نسبة(64.85%) وهو مستوى مرتفع، وأن نسبة التوجه نحو الحياة لديهم بلغت نسبة(65.96%) وهو مستوى منخفض، وبينت النتائج أن معامل الارتباط بيرسون بين قلق المستقبل ، والتوجه نحو الحياة يساوى(0.455-) وهو معامل ارتباط سلبي، وأن العلاقة عكسية بحيث كلما زاد قلق المستقبل انخفض التوجه نحو الحياة، وأظهرت النتائج عدم وجود أثر دال إحصائياً بين قلق المستقبل، والتفاعلات بين متغيرات الدراسة( الجنس، والمؤهل العلمي، والخبرة، ومكان السكن، والراتب الشهري)، وأشارت إلى عدم وجود أثر دال إحصائياً بين قلق المستقبل والجنس، وبينت عدم وجود أثر دال إحصائياً بين التوجه نحو الحياة والتفاعلات الثنائية بين ( المؤهل العلمي ، والراتب الشهري)، بينما لا يوجد أثر دال إحصائياً بين التوجه نحو الحياة، والتفاعلات المشتركة. الكلمات المفتاحية: قلق المستقبل، التوجه نحو الحياة، الممرضون.

     

    النص الكامل


    قياس الخوف من بعض الظواهر الطبيعية لدى اطفال الرياض

    م . د . انوار فاضل عبد الوهاب  

    جامعه بغداد  / كلية التربية للبنات / قسم رياض الاطفال

    الخلاصة

    ان من اكثر ما يخيف الاطفال في عمر ما قبل دخول المدرسة ، هي تلك المخاوف المتعلقة بالظواهر الطبيعية مثل ( الظلام ، صوت الرعد ، وضوء البرق ، وسقوط الامطار ، والعواصف  ) ، حيث ان هذه الظواهر الطبيعية غير مألوفة لدى الطفل ، قد تصيبه بالدهشة حينما يراها ، والبعض الاخر يرهبه ، وقد يصيبه بالهلع والمخاوف التي قد تؤدي به الاصابة ببعض الاعراض النفسية . ويعد الخوف من الظلام ، من اكثر المخاوف المرافقة للطفل في حياته اليومية ، اذ ان خوف الطفل من الظلام بدرجة معقولة يعد خوف طبيعي لانه يجعله يعيش في المجهول فلا يمكنه التعرف على ما حوله فيخاف من الاصطدام بشيء ما ، او الاصابة من شيء ما يعترضه ، اما الخوف المبالغ فيه من الظلام لارتباطه بذكريات مخيفة كالغولة والعفاريت والجن واللصوص فانه خوف مرضي لا يستند الى اساس واقعي ، ومن الصعب ضبطه او التخلص منه او السيطرة عليه ، وهذا النوع من الخوف يجعل الطفل قلقا ومضطربا ، وان ما يثير خوفه هي الامور التي ينسجها خياله ، اما نتيجة القصص والحكايات التي نقوم بقصها لهم ، او نتيجة ملاحظته لخوف الكبار والاخرين ممن معه في البيت ، اذ ان خوف الاهل من الظلام ينقل العدوى اليه عن طريق الايحاء ، كذلك عملية التخريف التي يمارسها الاهل والاخوة الكبار بطريقة المداعبة وخصوصا اثناء الليل .

     

    النص الكامل


    المشكلات التي يعاني منها تدريسيي  جامعة بغداد من وجهة نظرهم وسبل حلها

    سهام مطشر الكعبي       ناطق فحل الكبيسي           اركان سعيد خطاب

    مركز البحوث التربوية والنفسية - جامعة بغداد - وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

    الخلاصة

    تكمن مشكلة البحث في الحاجة للوقوف على المشكلات التي تواجه  اعضاء الهيئة التدريسية في جامعة بغداد، وتاتي اهمية البحث من اهمية التدريسي الجامعي ودوره الحيوي في تطور المجتمع، وقد تلخصت اهداف البحث في التعرف على اهم المشكلات التي تواجه التدريسي الجامعي والوزن النسبي لهذه المشكلات فضلا عن محاولة التعرف على الفروق في نظرتهم لهذه المشكلات وفقا لمتغيرات التخصص (علمي، انساني) والنوع ( ذكور، اناث ) واللقب العلمي ( استاذ، استاذ مساعد، مدرس، مدرس مساعد)  وقد حدد البحث بعينة من تدريسيي الجامعة عددهم (192) للسنة الدراسية 2013-2014.  وقد حددت المصطلحات الخاصة بالبحث وعرض الادبيات في الجانب النظري ذات العلاقة بالموضوع فضلا عن التطرق لمجموعة من الدراسات السابقة المحلية والعربية. واتبعت مجموعة من الاجراءات تمثلت باختيار عينة عشوائية بسيطة، وتم بناء اداة خاصة بالبحث من خلال الاطلاع على الادبيات والدراسات السابقة فضلا عن السؤال المفتوح تكونت بصيغتها النهائية من (36) مشكلة موزعة على (9) مجالات، واستخراج الصدق الظاهري للاداة، واظهرت النتائج ان المشكلات تزداد حدة كلما تعلق الامر بالجانب الامني والوضع السياسي المضطرب في العراق فضلا عن نتائج اخرى تفصيلية. وخرج البحث بعدد من التوصيات والمقترحات.   

    النص الكامل


    مشكلات تدريسيي ومحاضري المواد التربوية والنفسية والاجتماعية في الكليات الاختصاص في جامعة بغداد للعام الدراسي 2013/ 2014من وجهة نظرهم وطلبتهم

    أ.م.د. وجدان جعفر جواد عبد المهدي الحكاك

     جامعة بغداد - مركز البحوث التربوية والنفسية

    الخلاصة

      سعت الباحثة الى محاولة كشف نوع وحجم المشكلات التي يتحسسها أو يكتشفها أو يتعرض لها أو يحاول ايجاد حلول لها التدريسيين والمحاضرين الذين يدرسون المواد التربوية والنفسية والاجتماعية في الكليات التي تدرس تلك المواد سواء أكانت مواد اختصاص أو مواد اضافية، وأوضحت التعريفات اللغوية والاصطلاحية لمصطلحات البحث، وبينت أهمية البحث في المشكلة هذه سواء للتدريسيين أو لطلبتهم، وأعدت استبانة منظمة بأسئلة مفتوحة للحصول على استجابات واضحة ومنظمة عن نوع المشكلات التي يتعرض لها التدريسيين وطلبتهم ممن يتعاملون مع المواد التربوية والنفسية والاجتماعية في الكليات الاختصاص في جامعة بغداد، وطبقت الاستبانة على عينات عشوائية من التدريسيين ومن طلبتهم، وحصدت نتائج لا بأس بهاعن نوع المشكلات هذه، وأحصت الباحثة حجم المشكلات هذه بالتكرارات والنسب المئوية فضلا عن توضيحها بالرسوم والأشكال البيانية، ثم فسرت النتائج تفسيرا علميا وصولا الى توصيات ومقترحات تفيد في التقليل أو الحد من المشكلات هذه لدى مجتمع البحث بأكمله.

     

    النص الكامل


    أثر إستراتيجية المحطات العلمية في التحصيل  وعادات العقل لدى طلاب الرابع العلمي في مادة الأحياء

    أ.م. طارق كامل داود

    كلية التربية للعلوم الصرفة - جامعة الأنبار

    الخلاصة

    هدفت الدراسة الى التعرف على اثر استرايجية المحطات العلمية في التحصيل وعادات العقل لدى طلاب الصف الرابع العلمي ، تطلبت الدراسة الى اختيار عينة مكونه من (42) طالب من طلاب الرابع العلمي تم توزيعهم الى مجموعتين ، احداهما تجريبية درست وفق استراتيجية المحطات العلمية واخرى ضابطة درست وفق الطريقة الاعتيادية ، تم بناء اختبار تحصيلي وتبني مقياس لعادات العقل كاداتي بحث ، طبقت بعد التاكد من صدقها وثباتها عند انتهاء التجربة ، وتوصلت الدراسة الى ان هناك فروق ذو دلالة احصائية لصالح المجموعة التريبية في كلا الاداتين واوصى الباحث على وفق نتائج الدراسة الى ضرورة الاهتمام باستراتيجي المحطات العلمية في تدري مادة الاحياء.

     

    النص الكامل


    اثر إستراتيجية المفاهيم الكرتونية في تحصيل طلاب الصف الأول متوسط في مادة الجغرافيا وتفكيرهم البصري

    د. ياسر عبدالواحد الكبيسي

     مديرية تربية الأنبار - العراق

    الخلاصة

       هدفت الدراسة إلى قياس أثر إستراتيجية المفاهيم الكرتونية على تحصيل و التفكير البصري لدى طلبة الصف الأول متوسط في مادة الجغرافية.    تكونت عينة البحث من (52) طالب توزعوا الى مجموعتين الأولى تجريبية درست بإستراتيجية المفاهيم الكرتونية والمجموعة الضابطة درست بالطريقة التقليدية وتم التكافؤ بين المجموعتين بالمتغيرات(العمر الزمني،المعدل العام،المعرفة السابقة ،درجة الذكاء،التفكير البصري).    اعد اداتين الاولى الاختبار التحصيلي والثانية اختبار التفكير البصرية واستخدم الوسائل الاحصائية المناسبة وكان من النتائج: تفوق المجموعة التجربية في التحصيل والتفكير البصري.  

     

    النص الكامل


    اثر انموذج ويتلي في اكتساب المفاهيم النحوية لدى طالبات الصف السابع الاساسي في مادة قواعد اللغة الكردية

         م.فردوس علي امين

    طرائق تدريس اللغة الكردية - كلية التربية ابن رشد

    الخلاصة

       يرمي البحث الحالي  الى تعرف اثر انموذج  وتيلي في اكتساب المفاهيم النحوية  لدى طالبات  الصف السابع الاساسي في مادة قواعد اللغة الكردية .    تحدد  هذا البحث بعينة من طالبات الصف السابع الاساسي في المدارس الاساسية النهارية التابعة لقضاء خانقين  للعام الدراسي 2014-2015 وبلغ حجم العينة (50) طالبة موزعين على شعبتين  (أ,ب) , مثلت احداهما المجموعة التجريبية (أ) التي درست على وفق انموذج وتيلي بواقع 24 طالبة , ومثلت الاخرى  المجموعة الضابطة (ب) التي درست بالطريقة التقليدية  بواقع 26طالبة وكأفأت الباحثة بين مجموعتي البحث في متغيرات (العمر الزمني ,والذكاء ,ودرجات الكورس الاول ) وحددت المادة العلمية بعدد من موضوعات القواعد  في كتاب (زمان وئةدة بي كوردي) المقرر تدريسه للصف السابع الاساسي .صاغت الباحثة الاهداف السلوكية واعدت الخطط التدريسية اللازمة للمجموعتين,كما اعدت اختبارا في اكتساب المفاهيم النحوية تألف من(30)فقرة من نوع الاختيار من متعدد, واستمرت التجربة كورساً  دراسيا كاملا(الكورس  الثاني) قامت خلالها مدرسة المادة بتدريس مجموعتي البحث وفي نهاية التجربة تم تطبيق اداة البحث على طالبات مجموعتي البحث وبعد تحليل النتيجة احصائيا بأستعمال الاختبارالتائي لعينتين مستقلتين اظهرت النتيجة تفوق طالبات المجموعة التجريبية اللاتي درسن مادة القواعد وفق انموذج وتيلي على المجموعة الضابطة .    وبعد تفسير النتائج وضعت الباحثة توصيات عدة,ثم اقترحت مقترحات صالحة للبحث والتجريب.  

    النص الكامل


    اثر نموذج دانيال في اكتساب مفاهيم مادة اسس التربية لدى طلبة كلية التربية

    د. مهاباد عبد الكريم أحمد

    كلية التربية - ابن الرشد للعلوم الانسانية

    الخلاصة

      يرمي هذا البحث الى التعرف على أثر أنموذج دانيال في اكتساب مفاهيم مادة أسس التربية لدى طلبة كلية التربية , تكونت عينة الدراسة من (65) طالباً وطالبة تم توزيعهم عشوائياً الى مجموعتين مجموعة تجريبية درست على وفق بأنموذج دانيال وتألفت من (34) طالباً وطالبة ومجموعة ضابطة درست على وفق الطريقة التقليدية وتألفت من (31) طالباً وطالبة , كافأت الباحثة بين طلبة مجموعتي البحث في متغير (العمر الزمني محسوباً بالشهور , التحصيل الدراسي للآباء والأمهات , درجات اختبار الذكاء) استغرقت التجربة فصلاً دراسياً كاملاً , اعدت الباحثة اختباراً تحصيلياً مكوناً من (20) فقرة من نوع (الاختيار من متعدد) وقد اتسم بالصدق واستخرج ثباته بواسطة معامل ارتباط بيرسون بلغ معامل ثباته (0,84) , وعند تحليل النتائج باستعمال الاختبار التائي (T-test) لعينتين مستقلتين , تبين ان هناك فرقاً ذا دلالة احصائية ولصالح المجموعة التجريبية التي درست بأنموذج دانيال على المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة التقليدية .

    النص الكامل


    الاتجاهات الحديثة في طرائق تدريس الاقتصاد المنزلي

    م.رنا فاضل عباس الجنابي

     وزارة التعليم العالي والبحث العلمي - مركز البحوث النفسية

    الخلاصة

     ان الاهتمام بمهنة التعليم يعد من أهم الخطوات على طريق اصلاح التعليم لان تطوير نوعية التعليم لا تتم الا من خلال المعلم ذي الكفايات المهنية المطلوبة ،والاهتمام بمهنة التعليم في أي مجتمع من المجتمعات إنما ينطلق من البصمات التي يتركها المعلم على سلوكيات طلابه وأخلاقهم وعقولهم وشخصياتهم. ونحن اليوم نمر بتقدم علمي وتقني وبحثي هائل لذلك فأننا بحاجة قوية الى مزيد من المهارات وطرق التفكير التي لابد أن يكتسبها المعلم. ويكتسب البحث الحالي  أهميته  من حيث : 1. أن هذا البحث يعتبر الأول من نوعه ـ على حد علم الباحثة _الذي يتناول الاتجاهات الحديثة في تدريس  مادة الاقتصاد المنزلي  ، وتأمل الباحثة أن يسد ثغرة في الميدان التربوي وان يستفاد منه في دراسات أخرى تخدم  مواد الاقتصاد المنزلي  2. تحسين نوعية  التدريس  من خلال إبراز إستراتيجية قد تكون مجهولة عند كثير من  المعلمين، كما أن تسليط الضوء عليها  قد يساعد في حفز الهمم لتجريبها والإفادة من إيجابياتها .وقد عرضت الباحثة في الفصل الثالث بعض استراتيجيات التدريس الابداعي التي قامت بتجربتها على الطلبة وأظهرت نتائج البحوث فاعليتها  في رفع مستوى التحصيل الدراسي للطلبة.

     

    النص الكامل


    الارهاب  وتداعياتة على الامن والسلم الاجتماعي(دراسة ميدانية للعوائل المتضررة من الارهاب في مدينة بغداد )

    م. وديان ياسين عبيد

     جامعة بغداد - كلية التربية للبنات - قسم الخدمة الاجتماعية

    الخلاصة

          تعد ظاهرة الارهاب المتزايدة في العالم من اخطر اشكال التهديدات الامنية التي تواجة الدول لانها تستهدف في جانب مهم منها امن واستقرارومستقبل مجتمعاتها لاسيما اذا جمع الفعل الارهابي بين مطامع واهداف القوى الخارجية التي لا تريد استخدام ادواتها المباشرة وانما بالاعتماد على محركات في خلق الازمات داخل الدول المستهدفة او استغلال حدودها او الظروف السياسية المحيطة او في احيان اخرى تفرق في لحمة ونسيج المجتمع داخل تلك الدوله وقد يشجع فئة من فئاتة الى سلوك يلحق الضرر في المجتمع مما يهدد سلامتة بما في ذلك استخدام العنف وصولا لتحقيق اهداف سياسية او مصالح فئويه قد تنعكس في جانب منها خدمة لاطراف خارجية اقليمية او دولية.

     

    النص الكامل


    البنية العاملية الإستكشافية والتوكيدية لمقياس ريسو-هدسون لأنماط الشخصية التسعة ( الأينكرام )

    أ.م.د.صنعاء يعقوب خضير

    الجامعة المستنصرية – كلية التربية – قسم العلوم التربوية والنفسية 

    الخلاصة

          استهدف البحث تعرف البنية العاملية لمقياس ريسو-هدسون (RHETI) النسخة (version 2.5 1999) باستعمال نوع التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي ، إذ بعد ترجمة المقياس إلى اللغة العربية تم تطبيقه على عينة من طلبة الجامعة المستنصرية عدد افرادها (620) طالب وطالبة ، وقبل ادخال البيانات إلى برنامج SPSS فصلت الفقرات المزدوجة وأعطي لكل فقرة تسلسلا منفردا وبذلك أصبح عدد الفقرات (288) فقرة، ثم خضعت البيانات الناتجة عن التطبيق إلى التحليل العاملي الاستكشافي وباستعمال طريقة المحاور الاساسية (PAF) والتدوير المائل اسفرت النتيجة عن (14) عاملا قبل التدوير و (9) عوامل بعد التدوير وقد تشبعت عليها (184) فقرة بواقع (60) فقرة لمركز المشاعر و(61) فقرة لمركز التفكير و(63) فقرة لمركز الغريزة ، بينما حذفت (104) فقرات لأنها لم تتشبع جوهريا على عواملها ، وقد مثل كل عامل من العوامل التسعة نمطا من أنماط الشخصية ، وفسرت العوامل مجتمعة ما قيمته (66.317) من التباين الكلي للفقرات .    ثم اجري التحليل العاملي التوكيدي على النموذج الذي وضعته الباحثة اعتمادا على التصور النظري لواضعي الإختبار ، وقد عززت نتائج التحليل هذا النموذج.

     

    النص الكامل




    comments تعليقات

    الاسم

    البريد الالكتروني

    نص التعليق
    0/2000




    journalepr@yahoo.com
    3:45