المعالجة الصوتية وعلاقتها بالذاكرة العاملة لدى الطلبة ذوي صعوبات القراءة والطلبة العاديين في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي بمحافظة مسقط

المؤلفون

  • رقية بنت عبد الله المعمرية معلمة صعوبات تعلم -وزارة التربية والتعليم المؤهل الدراسي: ماجستير علم النفس (صعوبات التعلم) العنوان: محافظة مسقط- ولاية السيب - سلطنة عمان
  • محمود محمد إمام أستاذ ورئيس قسم علم النفس - جامعة السلطان قابوس
  • حسين بن علي الخروصي أستاذ - جامعة السلطان قابوس
  • خولة بنت هلال المعمرية أستاذة مساعدة - جامعة السلطان قابوس

الكلمات المفتاحية:

صعوبات التعلم، المعالجة الصوتية، الذاكرة الصوتية

الملخص

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن بروفيل المعالجة الصوتية للطلبة ذوي صعوبات القراءة والطلبة العاديين في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي بمحافظة مسقط بسلطنة عمان، وقد بلغت عينة الدراسة (306) طالبا وطالبة منهم (165) من ذوي صعوبات القراءة، واشتملت أدوات الدراسة على الاختبار الشامل للمعالجة الصوتية واختبار الذاكرة العاملة، وتوصلت نتائج الدراسة أن متوسط درجات الطلبة العاديين أكبر من متوسط درجات طلبة صعوبات القراءة في جميع مقاييس المعالجة الصوتية المركبة والفرعية، وأنه توجد فروق دالة إحصائيا للحالة (صعوبات التعلم في مقابل العاديين) على درجات الطلبة في جميع مقاييس المعالجة الصوتية المركبة ،وتوجد فروق دالة إحصائيا لمستوى الصف على درجات الطلبة في مقاييس الوعي الصوتي والذاكرة الصوتية والتسمية السريعة والمقياس البديل للتسمية السريعة، وتوجد كذلك فروق دالة إحصائيا للتفاعل بين الصف والحالة على درجات الطلبة ذوي صعوبات القراءة والطلبة العاديين في التسمية السريعة، ولا يوجد أثر دال إحصائيا للنوع والتفاعل بين الحالة والنوع والتفاعل بين الصف والنوع والتفاعل بين النوع والحالة والصف على درجات الطلبة ذوي صعوبات القراءة والطلبة العاديين في مقاييس المعالجة الصوتية المركبة. وأشارت النتائج أيضا بوجود فروق دالة إحصائيا بين الطلبة ذوي صعوبات القراءة والطلبة العاديين تعزى إلى التفاعل بين الصف والحالة، بينما لا يوجد أثر دال إحصائيا لكل من التفاعل بين الحالة والنوع والتفاعل بين الصف والنوع والتفاعل بين الصف والحالة والنوع في مقاييس المعالجة الصوتية الفرعية. وتشير النتائج أيضا إلى وجود علاقة طردية دالة إحصائيا بين درجات اختبار الوعي الصوتي ودرجات اختبار الذاكرة العاملة لدى طلبة صعوبات القراءة والطلبة العاديين، أما درجات اختبار الذاكرة الصوتية فقد كان دالا فقط مع طلبة صعوبات القراءة. أما بالنسبة للاختبارات الفرعية فقد كان اختبار نطق كلمة بعد حذف جزء منها، واختبار دمج المقاطع يشيران إلى علاقة دالة إحصائيا مع اختبار الذاكرة العاملة مع طلبة صعوبات القراءة والطلبة العاديين، أما اختبار تذكر الأرقام واختبار التسمية السريعة للأشياء فقد كانا دالين فقط مع طلبة صعوبات القراءة. وفي ضوء النتائج تناقش الدراسة بعض التضمينات المتعلقة بأهمية المعالجة الصوتية في تشخيص وتعليم الطلبة ذوي صعوبات القراءة.

التنزيلات

منشور

2022-03-30

إصدار

القسم

المقالات